
الإستهانة بوعي الشعوب وتسخيرهم ليعملون لأهل السياسة ومدمني السلطة ما يشاءون (من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات) ظنا منهم ان هذا الملك سيدوم وهذا الضلال سيظل يحوم فهم قطعا واهمون ولا يتوقعون ان دابة الأرض بدأت تأكل بكل نهم وجنون وسرعان ما تخر هذه الفنون ويدرك الشعب ما لم يكونوا يعلمون وهنا سيظهر ما كان مكنون فإن إرادة الشعب أقوى مما يظنون
لقد ظل أولئك يأكلون العسل ويشربون اللبن ويأخذون فوق ذلك الثمن بيع الوطن حتى اكتنزت كروشهم وسرعان ما اهتزت عروشهم
فإلتفتوا وما زالوا يرتشفوا كؤسهم فوجدوا الغاية في سلاح كلبهم الذي كان يحرسهم وتأسيس التي تضمهم
تراهم الآن في الإعلام يتبرؤن وهم لا يعلمون ان أرض السودان قد تبدلت غير الأرض وان الشعب هو هو نفس الشعب صاحب القلب وقد عرف الآن الآن الدرب عرفه من خلال بيته المنهوب ودمه المسكوب وضياع ولده المحبوب
تراهم في ذلة يتحدثون ان الحل سياسي حتى يعودوا بعد هذا الدرس القاسي
الحل عسكري عبر صندوق الزخيرة والسياسة تأتي لاحقا عبر صندوق الإنتخابات لمن كانت له فضيلة فنحن شعب قد وعينا القضية وحملنا البندقية
شعب واحد جيش واحد.



